241

الفرق بين الفرق

الناشر

دار الآفاق الجديدة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٧٧

مكان النشر

بيروت

مناطق
إيران
دارت الى مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة ثمَّ صَارَت الى ابْنه أَبى هَاشم ثمَّ حلت بعده فى بَيَان بن سمْعَان وَادعوا بذلك إلاهية بَيَان بن سمْعَان وَكَذَلِكَ الجناحية مِنْهُم حلولية لدعواها ان روح الاله دارت فى على واولاده ثمَّ صَارَت الى عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر فكفرت بدعواها حُلُول روح الاله فى زعيمها وكفرت مَعَ ذَلِك بالقيامة وَالْجنَّة وَالنَّار والخطابية كلهَا حلولية لدعواها حُلُول روح الاله فى جَعْفَر الصَّادِق وَبعده فى أَبى الْخطاب الاسدى فَهَذِهِ الطَّائِفَة كَافِرَة من هَذِه الْجِهَة وَمن جِهَة دَعْوَاهَا ان الْحسن وَالْحُسَيْن واولادهما ابناء الله واحباؤه وَمن ادّعى مِنْهُم فى نَفسه انه من ابناء الله فَهُوَ اكفر من سَائِر الخطابية والشريعية والنميرية مِنْهُم حلولية لدعواها ان روح الاله حلت فى خمس اشخاص النَّبِي وعَلى وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن لدعواها ان هَؤُلَاءِ الاشخاص الْخَمْسَة آلِهَة واما الرزامية فقوم بمرو افرطوا فى مُوالَاة ابى مُسلم صَاحب دولة بنى الْعَبَّاس وَسَاقُوا الامامة من أَبى هَاشم اليه ثمَّ ساقوها من مُحَمَّد ابْن على الى أَخِيه عبد الله بن على السفاح ثمَّ زَعَمُوا ان الامامة بعد السفاح صَارَت الى أَبى مُسلم واقروا مَعَ ذَلِك بقتل ابى مُسلم وَمَوته الافرقة مِنْهُم يُقَال لَهُم ابو مسلمية افرطوا فى ابى مُسلم غَايَة الافراط وَزَعَمُوا انه صَار الها بحلول روح الاله فِيهِ وَزَعَمُوا ان ابا مُسلم خير

1 / 242