﴿وَالْعَافِينَ﴾: عطف أيضًا، أي: يعفون عمن ظلمهم وأساء إليهم على ما فسر (١)، مِن عفا عن ذنبه، إذا تركه ولم يعاقبه، والعَفْوُ: محو الذنب بحيث كأنه لم يفعل، في ترك الانتقام (٢).
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ قد جوز أن تكون اللام للجنس فتتناول كل محسن، ويدخل تحته هؤلاء المذكورون، وأن تكون للعهد فتكون إشارة إلى هؤلاء (٣).
قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا﴾: يحتمل أن يكون عطفًا على ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤) أي: أعدت للمتقين وللتائبين، وقوله: ﴿أُولَئِكَ﴾ إشارة إلى الطائفتين، وأن يكون عطفًا على ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ (٥) على أوجهه المذكورة.