﴿وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾: أي: ومنهم من رفعه على سائر الأنبياء وهو محمد ﷺ على ما فسر (١).
و﴿دَرَجَاتٍ﴾: قيل: حال من ﴿بَعْضَهُمْ﴾، أي: ورفع بعضهم ذا درجات. وقيل: على إسقاط الجار، أي: إلى درجات (٢)، فلما حذف الجارُّ نُصِبَ. وقيل: نَصْبٌ على المصدر، لأن الدرجة في معنى الرَّفْعَة، كأنه. قيل: ورفعنا بعضهم رَفَعات (٣).
﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: من: متعلقة بمحذوف. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ﴾: بدل من ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾، والهاء والميم في ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ تعود على الرسل، وقيل: على موسى وعيسى ﵇ عن قتادة (٤). وجاءت بلفظ الجمع؛ لأن الاثنين جماعة، أو لكون الأتباع معهما، والضمير في ﴿جَاءَتْهُمُ﴾ يعود على ﴿الَّذِينَ﴾.