قوله ﷿: ﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ المنوي في ﴿يَشَاءُ﴾ يجوز أن يكون لداود ﵇، وأن يكون لله تعالى.
قوله: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾: (دفع الله) في موضع رفع بالابتداء، وخبره محذوف، أي: هناك، والمصدر مضاف إلى الفاعل. و﴿النَّاسَ﴾ نصب بالدفع. ﴿بَعْضَهُمْ﴾: بدل من ﴿النَّاسَ﴾، وهو بدل بعض من كل، ﴿بِبَعْضٍ﴾: في موضع المفعول الثاني للدفع.
وقرئ: (دَفْعُ الله) بفتح الدال من غير ألف، وهو مصدر دَفَعَ، و(دِفاع الله) بكسر الدال مع الألف (١). وهو يحتمل أن يكون مصدر دافع، كقاتل قتالًا في معنى دفع، كعاقبت اللص، وفي التنزيل: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ (٢)، وأن يكون مصدر دفع، ككتب كتابًا، وحسب حسابًا.