489الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيدالمنتجب الهمذاني - ٦٤٣ هجريمحققمحمد نظام الدين الفتيحالناشردار الزمان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ ممكان النشرالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرظُلَّة أيضًا، كقُلَّة وقِلال، وأن يكون جَمعَ ظِل (١).﴿مِنَ الْغَمَامِ﴾: صفة لقوله: ﴿فِي ظُلَلٍ﴾، والغمام: السحاب، الواحدة غَمامة.و﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾: الجمهور على رفع الملائكة عطفًا على اسم الله تعالى، كقوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ (٢).وقرئ: بالجر (٣) عطفًا على (ظلل)، أو على الغمام.وقوله: ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ أي: فرغ منه، وهو تدميرهم. وقرئ في غير المشهور: (وَقَضَاءُ الأمر) (٤)، على أنه مصدر مرفوع معطوف على (الملائكة).وقرئ: (تَرجِعُ الأمورُ) و(تُرْجَعُ) على البناء للفاعل والمفعول (٥)، وهما متقاربتان في المعنى.ويعضد الأولى: ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (٦)، وينصر الثانية: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ (٧).﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢١١)﴾:(١) الأول لأبي الفتح، والأخير لابن مجاهد. انظر المحتسب ١/ ١٢٢.(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٨.(٣) قرأ بالجر: أبو جعفر يزيد بن القعقاع وحده من العشرة، انظر المبسوط/ ١٤٥/، والنشر ٢/ ٢٢٧.(٤) نسبت في الكشاف ١/ ١٢٨، والمحرر الوجيز ٢/ ١٤٧ إلى معاذ بن جبل ﵁.(٥) قرأ المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم (تُرجَع) بالبناء للمفعول، وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف (تَرجِع) بالبناء للفاعل. انظر السبعة/ ١٨١/، والحجة ٢/ ٣٠٤، والمبسوط ١٤٥ - ١٤٦.(٦) سورة الشورى، الآية: ٥٣.(٧) سورة الأنعام، الآية: ٦٢.1 / 489نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي