244فهم القرآن ومعانيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققحسين القوتليالناشردار الكنديالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨مكان النشردار الفكر - بيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىمتشابه القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَقَوله تَعَالَى ﴿إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة فَمَا فَوْقهَا﴾ إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن يضْرب مثلا بعوضة فَزَاد قَوْله مَا توكيداوَكَذَلِكَ قَوْله ﴿فبمَا نقضهم﴾ مَا زَائِدَة مَعْنَاهُ فبنقضهم ميثاقهموَكَذَلِكَ قَوْله ﴿لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله﴾ إِنَّمَا هُوَ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْر اللهوَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أَبْصَارهم﴾ إِنَّمَا هُوَ يغضوا أَبْصَارهموَكَذَلِكَ قَوْله ﴿وَمَا وجدنَا لأكثرهم من عهد﴾ مَعْنَاهُ مَا وجدنَا لأكثرهم عهدا ﴿وَإِذ قُلْنَا للْمَلَائكَة﴾ مَعْنَاهُ وَقُلْنَا للْمَلَائكَة1 / 489نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي