240فهم القرآن ومعانيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققحسين القوتليالناشردار الكنديالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨مكان النشردار الفكر - بيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىمتشابه القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وفريقا يقتلُون فريقا كلا الْكَلِمَتَيْنِ مُقَدّمَة مؤخرة ﴿ثمَّ الَّذين كفرُوا برَبهمْ يعدلُونَ﴾ مَعْنَاهُ يعدلُونَ برَبهمْ﴿وَأجل مُسَمّى عِنْده﴾ مؤخرة وَعِنْده أجل مُسَمّىوَقَوله تَعَالَى ﴿وعظهم وَقل لَهُم فِي أنفسهم قولا بليغا﴾ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ وعظهم فِي أنفسهم وَقل لَهُم قولا بليغاوَقَوله ﴿خلق الْإِنْسَان من عجل﴾ مَعْنَاهُ خلق الْعجل من الْإِنْسَان وَهِي العجلة لِأَن آدم ﵇ أَرَادَ أَن يقوم قبل أَن تصير الرّوح إِلَى رجلَيْهِ فَقَالَ جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿خلق الْإِنْسَان من عجل﴾ لِأَن الْعجل فعل الْإِنْسَان بَعْدَمَا خلق وَكَذَلِكَ قَوْله ﴿وَكَانَ الْإِنْسَان عجولا﴾وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ﴿مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ إِنَّمَا هُوَ أَن الْعصبَة لتنوء بمفاتحه1 / 485نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي