236فهم القرآن ومعانيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققحسين القوتليالناشردار الكنديالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨مكان النشردار الفكر - بيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىمتشابه القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨﴿إِنَّه من سُلَيْمَان﴾ وَإنَّهُ مقدم ومؤخر لِأَن الله ﷿ يَقُول لنَبيه ﵇ ﴿فبهداهم اقتده﴾وَلم تزل كتب الْأَئِمَّة الْعُدُول وعلماء الْأمة إِلَى عصرنا هَذَا يبْدَأ باسم الله أول كتبهمْوَكَذَلِكَ قَوْله ﷿ ﴿لَهُم غرف من فَوْقهَا غرف مَبْنِيَّة﴾ مقدم ومؤخر وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ لَهُم غرف مَبْنِيَّة من فَوْقهَا غرف وَكَذَلِكَ فَسرهَا أهل التَّفْسِيروَكَذَلِكَ قَوْله ﷿ ﴿ألم تَرَ أَن الله يزجي سحابا ثمَّ يؤلف بَينه ثمَّ يَجعله ركاما﴾ مقدما ومؤخرا إِنَّمَا هُوَ ﴿ألم تَرَ أَن الله يزجي سحابا ثمَّ يؤلف بَينه ثمَّ يَجعله ركاما﴾ لِأَن الأركام لَا تؤلف بالاستواء إِنَّمَا يَجْعَل بعضه فَوق بعض ثمَّ يبسطه مؤلفاوَكَذَلِكَ قَوْله ﷿ ﴿قل هَل أنبئكم بشر من ذَلِك مثوبة عِنْد الله من لَعنه الله وَغَضب عَلَيْهِ وَجعل مِنْهُم القردة والخنازير وَعبد الطاغوت﴾ الْآيَة1 / 481نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي