223فهم القرآن ومعانيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققحسين القوتليالناشردار الكنديالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨مكان النشردار الفكر - بيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىمتشابه القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَقَالَ عِكْرِمَة نَحْو ذَلِك حدث يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن عتبَة وَابْن الْمسيب أَنه كَانَ رجال من أهل الْعلم يحدثُونَ أَنما نزلت هَذِه الْآيَة بقول الله ﷿ ﴿لَيْسَ على الْأَعْمَى حرج﴾ الْآيَة كلهَا أَن الْمُسلمين كَانُوا يرغبون ١٢٦ فِي النفير مَعَ رَسُول الله ﷺ فيعطون مفاتيحهم ضمناءهم وَيَقُولُونَ لَهُم قد أَحللنَا لكم أَن تَأْكُلُوا مِمَّا فِي بُيُوتنَا فَيَقُول الَّذين استودعوهم وَالله مَا يحل لنا مَا فِي بُيُوتهم وَإِنَّمَا هِيَ أَمَانَة أَو ثمن حَتَّى أنزل الله هَذِه الْآيَة فطابت أنفسهم بِمَا أحل الله وَنسخت قَوْله ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالكُم بَيْنكُم بِالْبَاطِلِ﴾ وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاسوَذهب قوم أَن الله جلّ ذكره أحل لَهُم طَعَام من1 / 468نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي