35فضل قيام الليل والتهجدأبو بكر الآجري - ٣٦٠ هجريمحققعبد اللطيف بن محمد الجيلاني الآسفيالناشردار الخضيريالإصدارالأولى ١٤١٧هـسنة النشر١٩٩٧ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلشروح الأحاديثالطهارة والصلاة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الشِّكْلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوَفَّقٍ يَقُولُ قَالَ دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ: كَانَ فَتًى مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ لَهُ وِرْدٌ مِنَ اللَّيْلِ فَأَجْنَبَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَامَ وَاغْتَسَلَ وَالْمَاءُ بَارِدٌ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ فَبَكَى، فَنُودِيَ: أَنَمْنَاهُمْ فَأَقَمْنَاكَ وَتَتَبَاكَى عَلَيْنَا، أَوْ كَمَا قَالَ أَبُو الْفَضْلِ.1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي