4من فضائل سورة الإخلاص وما لقارئهاأبو محمد الحسن الخلال - ٤٣٩ هجريمحققمحمد بن رزق بن طرهونيالناشرمكتبة لينة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢هـمكان النشردمنهورتصانيففضائل القرآن٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَوَّابِ، ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْنَانِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمِشْرَقِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟» قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي