30من فضائل سورة الإخلاص وما لقارئهاأبو محمد الحسن الخلال - ٤٣٩ هجريمحققمحمد بن رزق بن طرهونيالناشرمكتبة لينة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢هـمكان النشردمنهورتصانيففضائل القرآن٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ قَاضِي الْمَوْصِلِ قَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَبُو الْهَيْثَمِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَيْفَعَ بْنِ عَبْدٍ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ تُحِبُّ أَنْ تُصِيبَكَ وَأُمَّتَكَ قَالَ: «خَاتِمَةُ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ، أَعْطَاهَا اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ لَمْ تَتْرُكْ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا إِلَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ»1 / 74نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي