21فضائل الرمي في سبيل اللهإسحاق القراب - ٤٢٩ هجريالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشرالأردن - الزرقاءتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٠ - أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْلَدِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ، بَعْدَ أَنْ يُحْسِنَهُ فَقَدْ تَرَكَ سُنَّةً»٣١ - وَفِي رِوَايَاتٍ يُطَولُ بِذِكْرِ أَسَانِيدِهَا الْكِتَابُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ فَنَسِيَهُ، كَانَ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فَتَرَكَهَا»1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي