فضائل القرآن لمحمد بن الضريس
محقق
غزوة بدير
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م
مكان النشر
دمشق - سورية
تصانيف
•فضائل القرآن
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الطاهريون والمصعبيون (خراسان، العراق بغداد)، ٢٠٥-٢٧٨ / ٨٢١-٨٩١
١٦٧ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَا تُقْرَآنِ فِي بَيْتٍ فَيَقْرَبَهُ شَيْطَانٌ»
١٦٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارُوفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵇ قَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ، دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ»
١٦٩ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ: " أَنَّ رَجُلًا، قَامَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَكَعْبٌ جَالِسٌ، قَالَ كَعْبٌ: " قَرَأْتَ الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ كَعْبٌ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِيهِمَا اسْمَ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخْبِرْنِي. فَقَالَ: وَوَاللَّهِ لَا أُخْبِرُكُ، إِنِّي لَوِ أَخْبَرْتُكَ لَأَوْشَكْتَ أَنْ تَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ أَهْلَكَ أَنَا وَأَنْتَ "
١٧٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ: أَنَّ رَجُلًا، قَامَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَقَالَ كَعْبٌ َحْوَهُ
١٧١ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ،: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ⦗٨٦⦘ «أَفْضَلُ الْقُرْآنِ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ، وَأَعْظَمُهَا آيَةً، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ يَسْمَعُ تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَبُهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ مِنَ الْخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةٍ، أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ فِي الْجَنَّةِ، وَهُوَ دِيَةُ أَحَدِكُمْ وَإِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ فِي الْخَيْرِ بَيْتٌ لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ»
1 / 85