فضائل القرآن لمحمد بن الضريس
محقق
غزوة بدير
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م
مكان النشر
دمشق - سورية
تصانيف
•فضائل القرآن
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الطاهريون والمصعبيون (خراسان، العراق بغداد)، ٢٠٥-٢٧٨ / ٨٢١-٨٩١
٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " إِذَا شَهِدَ الرَّجُلُ خَتْمَ الْقُرْآنِ لَيْلًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِذَا خَتَمَ نَهَارًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ. قَالَ: فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا ذَلِكَ "
٨١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: كَانَ مُجَاهِدٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ يَعْرِضُونَ مَصَاحِفَهُمْ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أَرَادُوا أَنْ يَخْتِمُوا فِيهِ، بَعَثُوا إِلَيَّ وَإِلَى سُلَيْمَانَ فَقَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَعْرِضُ مَصَاحِفَنَا وَإِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْتِمَ، وَإِنَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ أَوْ قَالَ تَحْضُرُهُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ "
٨٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ ﷿ عَلَى عِبَادِهِ»
٨٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، وَمَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا لَعَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْلِمًا مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، وَلَا انْتَقَمَ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ ﷿ فَيَكُونُ هُوَ لِلَّهِ ﷿ يَنْتَقِمُ، وَمَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا سُئِلَ شَيْئًا فَمَنَعَهُ إِلَّا ⦗٥٣⦘ أَنْ يَسْأَلَ مَأْثَمًا، فَكَانَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ ﵇ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»
1 / 52