52فضائل الخلفاء الراشدينأبو نعيم الأصبهاني - ٤٣٠ هجريمحققصالح بن محمد العقيلالناشردار البخاري للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَمَّارُ أَبُو يَاسِرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ يَسْتَعِينُهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَبَعَثَ عُثْمَانُ بِعَشَرَةِ آلَافٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ وَيَدْعُو لَهُ وَيَقُولُ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ وَمَا أَبْدَيْتَ وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يُبَالِي عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَهَا»ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ٧٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَرِضْتُ مَرَّةً فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ فَأَتَى إِلَى جَنْبِي فَسَجَّانِي بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ ضَعُفْتُ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: «قُمْ يَا عَلِيُّ، قَدْ بَرِئْتَ»، فَقُمْتُ فَكَأَنِّي مَا اشْتَكَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ، ⦗٨٦⦘ فَقَالَ: «مَا سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِي، وَمَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا سَأَلْتُهُ لَكَ»1 / 85نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي