37الثاني من فضائل عمر بن الخطابعبد الغني المقدسي - ٦٠٠ هجريالناشرمخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٤تصانيفتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَّاهِرِ السِّلَفِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرَّاجِ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْعَلافِ، قَالا: أَنبا أَبُو بَكْرٍ بْنُ الحَارِثِ، إِجَازَةً، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُطِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنبا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فَسَمِعَ لَغَطًا وَصَوْتَ الصِّبْيَانِ، فَقَامَ ﷺ فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تَزْفِنُ وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهَا، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، تَعَالَيْ فَانْظُرِي»، فَجِئْتُ فَوَضَعْتُ ذَقْنِي عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا بَيْنَ الْمَنْكِبِ إِلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ لِي: «أَمَا شَبِعْتِ؟» فَقُلْتُ: لا، لأَنْظُرَ مَنْزِلَتِي عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ عُمَرُ، فَارْفَضَّ النَّاسُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَقَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ» .قَالَتْ: فَرَجِعْتُ1 / 37نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي