303 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة قال: ثنا سليمان بن شعيب، عن أبيه، عن محمد بن الحسن في إملائه عليهم قال: ولو أن ذميا استقرض من ذمي خمرا أو غصب ذميا خمرا فاستهلكها كان عليه خمر مثلها، فإن أسلما جميعا معا أو أسلم المقرض بطلت الخمر عن المستقرض ولم يكن عليه شيء، لأن المقرض حين أسلم بطلت خمره. قال محمد: وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف وقولنا.
قال محمد: وروي زفر بن الهذيل وعافية بن يزيد عن أبي حنيفة: إذا #164# أسلم المستقرض أو الغاصب ولم يسلم المقرض ولا المغصوب منه فعلى الذي أسلم قيمة الخمر لصاحبها ولا يبطل حقه إسلام غيره.
قال محمد: فإن أسلم المستقرض أو الغاصب فإن أبا يوسف روى عن أبي حنيفة: أنها تبطل عنه، قال أبو يوسف: وهو قولي، قال محمد: رواية زفر وعافية عن أبي حنيفة أعجب إلينا.
صفحة ١٦٣
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا