199 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: سمعت أحمد بن محمد بن سلامة يقول: سمعت بكار بن قتيبة يقول: سمعت أبا عاصم النبيل يقول: كنا عند أبي حنيفة بمكة فكثر عليه أصحاب الحديث وأصحاب الرأي فقال: ألا رجل يذهب إلى صاحب الربع حتى يفرق هؤلاء عنا، فقلت له: أنا أذهب إليه ولكن معي مسائل أحب أن أسأل عنها، فقال: ادن فاسأل، فدنوت فسألته وسأله غيري فأجابه، ونسي ثم كثر عليه سؤالهم، فقال: قد كان هاهنا فتى زعم أنه يذهب إلى صاحب الربع فمن هو؟ فقلت أنا هو، فقال لي: ألا تذهب إليه كما زعمت، فقلت: يا أبا حنيفة إني لم أقل أذهب الساعة، أنا قلت: إني #124# أذهب إليه بلا وقت سميته ولا أردته فذلك على وقت ما، فقال: أتحتال علي، إن مخاطبات الناس لا تقع على هذا، يريد: إنما هي على الفور.
صفحة ١٢٣
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا