187 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: قال محمد بن شجاع: وسمعت الحسن بن زياد يقول: وقال له رجل في مسألة ذكرها عن زفر وأبي يوسف: أكان زفر نظر في الكلام؟ فقال: سبحان الله ما أسخفك، تقول لأصحابنا ومشيختنا نظروا في الكلام، هؤلاء بيوت العلم والفقه، إنما يقال: نظر في الكلام لمن لا عقل له، هؤلاء كانوا أعلم بالله عز وجل وبحدود الله من أن يدخلوا في الكلام الذي تعني، ما أدركت مشيختنا أبا حنيفة ومن قبله وزفر وأبا يوسف يهمهم غير الفقه والاقتداء بمن تقدمهم، قال الرجل له: فإن فلانا -يعني بشرا المريسي- يقول: إن قوله في القرآن قول أبي حنيفة وزفر وأبي يوسف، فقال له: كذب والله، ما سمعت أحدا منهم يتكلم في شيء من هذا، ولا بلغني ذلك عنه، فهلا قلت له: أنت لم تصحب أبا حنيفة ولا زفر، ولكن صاحبت أبا يوسف فلم طردك؟ فمن أبين كذبا من هذا.
صفحة ١١٨
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا