418فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةشعبان العودة الناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ ممكان النشرالمنصورة - مصرتصانيفمصطلح الحديث•مناطقمصرالمُصَحَّفُ، والمُحَرَّفُوهُمَا النوعُ السادسُ والأربعُونَ والسابِعُ والأربعُونَ:ولِكَوْنِهِمَا تحويلَ الكلِمَةِ منَ الهيئَةِ المتعارفَةِ إلى غيْرِهَا كانا فنًّا مهمًّا لا ينهضُ بأعبائِهِمَا إلَّا الحُفَّاظُ الحُذَّاقُ٦٢٧ - وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ فِي التَّصْحِيفِ … وَالدَّارَقُطْنِيْ أَيَّمَا تَصْنِيفِ[٦٢٧] (وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ) أيْ: ألَّفَ الإمامُ اللغويُّ الحجةُ أبو أحْمَدَ الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ العسكريُّ (فِي) فنِّ (التَّصْحِيفِ) والتحريفِ (وَالدَّارَقُطْنِيْ) الإمامُ الحافظُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عُمَرَ (أَيَّمَا تَصْنِيفِ) أيْ: تصنيفًا كاملًا في بابِهِ.ثمَّ بيّنَ معنى التصحيفِ والتحريفِ، فقَالَ:٦٢٨ - فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ مُصَحَّفُ … أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ مُحَرَّفُ[٦٢٨] (فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ) بضَمٍّ ففتحٍ جمعُ نقْطَةٍ، خفَّفَهُ بتسكينِ القافِ للوَزْنِ، أيْ: أيُّ حَرفٍ غُيِّرَتْ نُقْطَةٌ مِنْ نُقَطِهِ (مُصَحَّفُ) أيْ: فهُوَ مصحَّفٌ1 / 422نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي