300فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةشعبان العودة الناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ ممكان النشرالمنصورة - مصرتصانيفمصطلح الحديث•مناطقمصروحاصلُ المعنَى: أنَّه إذَا عظُمَ مجلسُ الإملاءِ، فاتَّخَذَ الشَّيخُ مستملِيًا يبلِّغُ عنهُ، فمَن سمِعَ من المستملِي حديثًا جازَ أنْ يروِيَ ذلكَ الحديثَ عن المُملِي عندَ جماعةٍ من المتقدِّمينَ وغيرِهِم.٣٧٨ - لِلأَقْدَمِينَ، [وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ] … وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: هَذَا يُحْظَلُ٣٧٩ - وَالْخُلْفُ يَجْرِي فِي الَّذِي لا يَفْهَمُ … كَلِمَةً، فَمِنْهُ قَدْ يَسْتَفْهِمُ[٣٧٨] (لِلأَقْدَمِينَ) متعلِّقٌ بـ «جازَ»، (وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ) أي: علَى هذَا المذهبِ جرَى عملُ أكابرِ المحدِّثينَ الَّذينَ كانَ يَعْظُمُ الجمعُ في مجالِسِهم جِدًّا، (وَ) أبو عَمرٍو عثمانُ (ابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: هَذَا يُحْظَلُ) أي: الَّذي ذُكِرَ من جوازِ روايةِ مَن سمِعَ من المستملِي عن المُملِي ممنوعٌ؛ لمَا فيهِ من التَّساهُلِ.[٣٧٩] (وَالْخُلْفُ) أي: الاختلافُ المذكورُ، (يَجْرِي) أيضًا، (فِي) السَّامعِ (الَّذِي لا يَفْهَمُ كَلِمَةً) أو أكثرَ، (فَمِنْهُ) أي: المُستملِي وكذَا من رفيقِهِ، (قَدْ يَسْتَفْهِمُ) أي: يطلُبُ فهمَهَا.وحاصلُ المعنَى: أنَّهم اختلَفُوا في صحَّةِ روايةِ ما استفهَمَه السَّامعُ1 / 304نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي