242فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةشعبان العودة الناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ ممكان النشرالمنصورة - مصرتصانيفمصطلح الحديث•مناطقمصر٢٦٣ - فَقُبِلَتْ مِنْهُمْ رُكُونًا لَهُمُ … حَتَّى أَبَانَهَا الأُولَى هُمُ هُمُ[٢٦٣] (فَقُبِلَتْ) تلكَ الموضوعاتُ (مِنْهُمْ) أي: من هؤلاءِ الصُّوفيَّةِ الجَهَلَةِ، أي: قَبِلَ الناسُ موضوعاتِهِم؛ (رُكُونًا لَهُمُ) أي: لأجلِ ميلِ النَّاسِ إليهِم، واعتمادِهِم عليهِم؛ وثوقًا بهِم؛ لمَا يتَّصفونَ بهِ من التَّزهُّدِ، والتَّديُّنِ، فاغتَرُّوا، وفَشَتْ موضوعاتُهم بينَهم، (حَتَّى أَبَانَهَا) أي: إلى أنْ أظهرَ كونَها مختلَقَةً (الأُولَى): اسمٌ موصولٌ بمعنَى «الَّذينَ»، (هُمُ هُمُ): واتِّحادُ المبتدأِ والخبرِ للتَّعظيمِ، كقولِهِ:أَنَا أَبُو النَّجْمِ وَشِعْرِي شِعْرِيقالَ الشَّيخُ أحمدُ شاكرٌ ﵀: (حَتَّى أَبَانَهَا الأُولَى هُمُ هُمُ): هذهِ هيَ الرِّوايةُ الصَّحيحةُ في البيتِ، المصحَّحةُ علَى النُّسخةِ المقروءةِ علَى المؤلِّفِ. ورواهُ الشَّارحُ: (حَتَّى أَبَانَهَا أُولُو هِمَمٍ هُمُ). وجعلَ كلمةَ (هُم) مبتدأً خبرُه (كالواضِعينَ) في البيتِ الَّذي بعدَه، وشرحَ الكلامَ علَى ذلكَ. وهوَ تكلُّفٌ ظاهرٌ لا داعِيَ لهُ.1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي