109

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

الناشر

دار منار التوحيد للنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤١ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

منهما أشد البُعد؛ لأنه بجميع أنواعه مُحَرَّم؛ فالله سبحانه تعالى قد هَدَّدَ المُلحدين بقوله: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، ومن الإلحاد ما يكون شركًا أو كفرًا حسبما تقتضيه الأدلة الشرعية.

1 / 115