179شرح الأثيوبي على ألفية السيوطي في الحديث = إسعاف ذوي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثرمحمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ١٤٤٢ هجريالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ ممكان النشرالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةتصانيفمصطلح الحديث•مناطقالمملكة العربية السعوديةإثيوبياقال ابن عساكر قوله فينا يعني المسلمين لأن البراء لم يشهد بدرًا اهـ.قلت في استدلاله بهذا على عدم الحرمة نظر إذ هذا قول صحابي لا يدل على الجواز ولا على عدمه.(الثالث): قال الحافظ في كتابه تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس: هم على خمس مراتب:الأولى: من لم يوصف بذلك إلا نادرًا كيحيى بن سعيد الأنصاري.الثانية: من احتمل الأئمة تدليسه في جنب ما روى كالثَّوري، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي.الرابعة: من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد.الخامسة: من ضعف بأمر آخر سوى التدليس فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة اهـ.ونظمت ذلك في منظومتي المسماة بالجوهر النفيس في نظم أسماء ومراتب ذوي التدليس، فقلت:أولها من ليس يُوصف بذا ... إلا بِنُدَرة فنِعْمَ ما احتَذَاوالثاني من تَحْتَمِلُ الأئمةُ ... لكونه قَلَّلَ وَهْوَ قدوَةُثالثُها من أكثروا فَأُهْمِلُوا ... إلا إذا السماعُ منهم يُنقَلورَدَّهُم بعضٌ وبعض قَبِلَا ... منهُم على الإطلاقِ فيهما انجَلَىرابعُها مَن باتفاقٍ طُرِحُوا ... إلا إذا السَّمَاعَ حقًا صَرَّحُوالِكَثرةِ التدليسِ عمن جُهِلَا ... والضعفاءِ فَاحذَرَنْ لا تُنْقلَاخامِسُها مَن ضَعفُهمُ قَدِ ارتَقَى ... بِمَا سِوىَ التدليسِ فَاردُدْ مُطلَقاإلاَّ إذا وُثّقَ مَن ضَعفُهُ قَلّ ... فَاقبَل لِمَا سَمَاعُهُ نَصًّا حَصَلْالرابع: قال الحاكم أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي وخراسان1 / 182نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي