169شرح كتاب الحج من بلوغ المرامعبد الله بن مانع الروقي الناشرالدار العالمية للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ ممكان النشرالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةتصانيفشروح الأحاديثفقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الحديث الخامس والأربعونوَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ، فَرَمَتِ الجَمْرَةَ قَبْلَ الفَجْرِ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (١).حديث عائشة ﵂ رواه أبو داود والبيهقي من طريق الضحاك بن عثمان عن عائشة ﵂ ووقع في هذا الحديث اضطراب في السند والمتن.جاء في بعض ألفاظ الحديث (أن النبي ﷺ أمرها أن توافيه في صلاة الصبح بمكة) وهذه اللفظة منكرة استنكرها الإمام أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهم.والنبي ﷺ كان يصلي الفجر بمزدلفة فكيف يأمرها أن توافيه بمكة؟وكذلك أعل الحديث بالإرسال.وعلى كل حال فمسألة تعجل النساء إن كُنَّ ضعيفات في آخر الليل إلى مزدلفة هذا جاء في أحاديث صحاح.كما في حديث أسماء ﵂ تقدم ذكره.وفي الصحيحين عن ابن عمر بأنه كان يقدم ضعفة أهله إلى منى (٢).(١) ضعيف: أخرجه أبو داود (١٩٤٢).فيه: الضحاك بن عثمان قال أبو زرعة: ليس بالقوي.وقد رواه الشافعي في «الأم» (٢/ ١٨٠) والطحاوي (٢/ ٢١٨) بطرق مختلفة مرسلة.ورجح الإمام أحمد الإرسال وقال أحمد: وهذا أيضًا عجب، وما يصنع النبي ﷺ يوم النحر بمكة.وقد أعله غير واحد من أهل العلم بالاضطراب.وضعفه العلامة الألباني في تحقيق سنن أبي داود.(٢) رواه البخاري (١٥٩٢)، ومسلم (١٢٩٥).1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي