155شرح كتاب الحج من بلوغ المرامعبد الله بن مانع الروقي الناشرالدار العالمية للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ ممكان النشرالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةتصانيفشروح الأحاديثفقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الحديث الثالث والثلاثونالمبيت بذي طوىوَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ، وَيَذْكُرُ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ] (١).(ذِي طُوًى) يسمى الآن آبار الزاهر.والنبي ﷺ بات بذي طوى وهو (الأبطح)، وهو الدخول من الحجون الذي ذكرناه فيما تقدم ويسمى (كداء)، ويسمى الخروج من أسفلها من مكان يقال له: (كُدي).قال بعضهم: (افتح وادخل واضمم واخرج).وفي الحديث: شرعية الاغتسال لدخول مكة.وفيه: جواز غسل المحرم ولو من غير جنابة.1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي