197شرح كتاب الصوم من صحيح البخاريعبد الله بن مانع الروقي الناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ متصانيفشروح الأحاديث•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-٦٥ - بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَرفَةَ١٨٨٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ قَالَ: حَدَّثّنِي سَالِمٌ قَالَ: حّدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمّ الفَضْلِ أَنًّ أُمَّ الفَضْلِ حَدَّثَتْهُ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ العَبَّاسِ عَنْ أُمِّ الفَضْلِ بِنْتِ الحَارِثِ: أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيِرِهِ فَشَرِبَهُ. [١٥٧٥]١٨٨٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ قَالَ:أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ مَيْمُونَةَ ﵂: أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلاَبٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي المَوْقِفِ فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ.الشرح:أيهما المرسل ميمونة أم أمُّ الفضل؟في الحديث الأول: أن أمَّ الفضل هي التي أرسلت اللبن وفي الحديث الثاني: المرسلة ميمونة.وأمُّ الفضل هي: أم ابن عباس ولكن الفضل كان أكبر فكانت تكنى به1 / 200نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي