100شرح كتاب الصوم من صحيح البخاريعبد الله بن مانع الروقي الناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ متصانيفشروح الأحاديث•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وفي الحديث بألفاظه من الفوائد: أن الإنسان إذا أعسر بالكفارة في الجماع في نهار رمضان فإنها تسقط عنه حيث لم يخبره النبي ﷺ أنها باقية في ذمته.مسألة:هل جميع الكفارات مثل الجماع في نهار رمضان في سقوط الكفارة بالإعسار؟الجواب: نعم على القول الصحيح.وفيه من الفوائد: أن إطعام ستين مسكينًا لم يقدر قدر المُطْعم وهذا على ثلاثة أنحاء في النصوص:١ - أحيانًا يتحدد الطعام والمطعم مثل فدية الأذى حدد الطعام بثلاثة آصع، وحدد المطعم بستة مساكين لكل مسكين نصف صاع.٢ - وأحيانًا يحدد الطعام دون المطعم كما في صدقة الفطر فيها صاع ولم تحدد هل تدفع لواحد أو اثنين أو ثلاثة؟ تدفع لمن شاء.٣ - تحديد المطعم أي الأشخاص دون الطعام كما في كفارة الجماع وكفارة اليمين وكفارة الظهار.مسألة:من جامع في نهار رمضان مرتين فماذا عليه؟الجواب: فيه تفصيل:١ - إذا جامع في يوم من رمضان مرتين ولم يكفر عن الأول قال في المغني: فعليه واحدة بغير خلاف.1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي