175شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنةسعيد بن وهف القحطاني - ١٤٤٠ هجريالناشرمطبعة سفيرمكان النشرالرياضتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (١)، فهو سبحانه المتولّي لتدبير خلقه، بعلمه، وكمال قدرته، وشمول حكمته، الذي تولى أولياءه، فيسَّرهم لليُسرى، وجنّبهم العُسرى، وكفاهم الأمور.فمن اتخذه وكيلًا كفاه: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ﴾ (٢).٧٨ - ذو الجَلالِ والإكْرَامِأي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة، والجود، والإحسان العام والخاص.المُكْرِمُ لأوليائه وأصفيائه، الذين يُجلُّونه، ويُعظمونه، ويُحبونه (٣). قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ (٤).(١) سورة الزمر، الآية: ٦٢.(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٥٧.(٣) تيسر الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ٥/ ٦٢٦.(٤) سورة الرحمن، الآية: ٧٨.1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي