وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية؛ لأنّ الكلام يتعلق بمشيئته يتكلم إذا شاء بما شاء، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ
فَيَكُونُ﴾، وكل صفة تتعلق بمشيئة الله تعالى فإنّها تابعة لحكمته، وقد تكون الحكمة معلومةً لنا، وقد نعجز عن إدراكها، لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانه لا يشاء شيئًا إلا وهو موافق للحكمة، كما يشير إليه قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاّ أَن يَشَاءَ الله إِنَّ الله كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (١) (٢).
(١) سورة الدهر، الآية: ٣٠.
(٢) انظر: القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص٢٤.
1 / 32
المقدمة:
المبحث الأول: تعريف الفرقة الناجية: (أهل السنة والجماعة)
المبحث الرابع: الإلحاد في أسماء الله وصفاته:
المبحث الخامس: طريقة أهل السنة والجماعة في النفي والإثبات
المبحث السادس: مذهب أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته تفصيلا
المبحث الثاني عشر: مذهب أهل السنة في أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه وأهل بيته
المبحث الثالث عشر: مذهب أهل السنة والجماعة في كرامات الأولياء