8أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابةعبد المحسن العباد الناشردار المغني،الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥هـ/٢٠٠٤ممكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالردود والمناظرات بين الفرق الإسلامية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-ـ باب: أنَّ الأئمَّة ﵈ عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله ﷿، وأنَّهم يعرفونها على اختلاف ألسنتِها (١/٢٢٧) .ـ باب: أنَّه لَم يجمع القرآنَ كلَّه إلاَّ الأئمَّة ﵈، وأنَّهم يعلَمون علمَه كلَّه (١/٢٢٨) .ـ باب: أنَّ الأئمَّة ﵈ يعلمون جميعَ العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرُّسل ﵈ (١/٢٥٥) .ـ باب: أنَّ الأئمَّة ﵈ يعلمون متى يموتون وأنَّهم لا يموتون إلاَّ باختيارٍ منهم. (١/٢٥٨) .ـ باب: أنَّ الأئمَّة ﵈ يعلمون علمَ ما كان وما يكون، وأنَّه لا يخفى عليهم الشيءُ صلوات الله عليهم (١/٢٦٠) .ـ باب: أنَّ الله ﷿ لَم يُعلِّم نبيَّه علمًا إلاَّ أمره أن يُعلِّمَه أمير المؤمنين ﵇، وأنَّه كان شريكَه في العلم (١/٢٦٣) .1 / 10نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي