36أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابةعبد المحسن العباد الناشردار المغني،الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥هـ/٢٠٠٤ممكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالردود والمناظرات بين الفرق الإسلامية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والضياء والظلام، والرائحة الطيبة والرائحة الخبيثة المنتنة.ومِمَّا جاء عن الخليفتين الرَّاشدين أبي بكر وعمر ﵄ في قرابة رسول الله ﷺ:١ - روى البخاري في صحيحه (٣٧١٢) أنَّ أبا بكر ﵁ قال لعليٍّ ﵁: "والذي نفسي بيده! لقرابةُ رسول الله ﷺ أحبُّ إليَّ أن أصلَ من قرابتي".٢ - وروى البخاري في صحيحه أيضًا (٣٧١٣) عن ابن عمر، عن أبي بكر ﵃ قال:"ارقُبوا محمدًا ﷺ في أهل بيته".قال الحافظ ابن حجر في شرحه: "يخاطب بذلك الناس ويوصيهم به، والمراقبة للشيء المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم ولا تسيئوا إليهم".٣ - وروى البخاري أيضًا (٣٥٤٢) عن عقبة بن الحارث ﵁ قال: "صلَّى أبو بكر ﵁ العصر، ثم1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي