180آداب البحث والمناظرةمحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريمحققسعود بن عبد العزيز العريفيالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفعلم الجدل وآداب البحث والمناظرة•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانيامقاصد التصورات فأَغنى ذلك عن إعادته هنا (^١).وكثير من أهل هذا الفن لا يشترطون في التعريف اللفظي الجمع ولا المنع، فيجوز عندهم تعريف الأعم بالأخص وعكسُه، وبه قال قليل من المنطقيين.وعلى عدم الاشتراط جرى اللغويون، كقولهم: (البلوط ثمرُ شجرٍ يؤكل ويدبغ بقشره)، فهذا غير مانع لكثرة الثمار التي تؤكل ويدبغ بقشرها غيرِ البلوط.وكقولهم: (العندليب طائر) و(الورد زهر) ونحو ذلك.وكقولهم في تعريف الأعم بالأخص: (الطيب مسك) ونحو ذلك.وقد قدمنا أن المنطقيين يشترطون الجمع والمنع الذين هما الطرد والعكس كما تقدم إيضاحه (^٢)، وهو قول جماهير المتأخرين منهم إلا من شذ.وقد يكون التعريف اللفظي بمركب يقصد به تعيين الحقيقة لا تفصيلها، كقولهم في تعريف الإنسان: (شبح منتصب القامة عريض الأظفار يمشي على اثنين لا ريش له).أما التعريف بما يساوي المعرَّف -بالفتح- فهو محل اتفاق كما(^١) راجع المقدمة المنطقية ص ٥٨، ٥٩.(^٢) ص ٥٩، ٦٠ من المقدمة المنطقية.1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي