17آداب البحث والمناظرةمحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريمحققسعود بن عبد العزيز العريفيالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفعلم الجدل وآداب البحث والمناظرة•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانيابِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِمقدمة منطقيةالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:أنواع العلم الحادثأَي وهو علم المخلوقين؛ لأن الكلام فيه، احترازًا عن علم الله -جل وعلا-؛ فإنه لا يوسف بصفات علم المخلوقين.اعلم أولًا أنا تركنا الأبحاث في تعريف العلم ومناقشتها اختصارًا؛ ولأن طالب العلم يفهم المراد بالعلم.اعلم أن العلم الحادث ينقسم أربعة أقسام؛ لأنه إما علم تصور، وإما علم تصديق، وكل واحد منهما إما ضروري وإما نظري، فالمجموع أربعة، من ضرب اثنين في اثنين.الأول: علمُ تصورٍ ضروري.الثاني: علمُ تصورٍ نظري.الثالث: علم تصديق ضروري.الرابع: علم تصديق نظري.واعلم أن علم التصور في الاصطلاح هو "إدراك معنى المفرد من غير تعرض لإثبات شيء له ولا لنفيه عنه"، كإدراك معنى اللذة،1 / 11نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي