102آداب البحث والمناظرةمحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريمحققسعود بن عبد العزيز العريفيالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفعلم الجدل وآداب البحث والمناظرة•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانيافصل في العكسوهو في اللغة "قلب الشيء" بجعل أوله آخرَه، وأعلاه أسفلَه مثلًا.وهو في الاصطلاح ثلاثة أقسام:١ - العكس المستوي، وإليه ينصرف اسم العكس عند الإطلاق.٢ - وعكس النقيض الموافق.٣ - وعكس النقيض المخالف.وهذا تعريف كل واحد منها مع إيضاحه بالأمثلة.أما العكس المستوي: فضابطه هو "تبديل كل واحد من طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي (^١) بعين الآخر مع بقاء الكيف والكم على وجه يلزم معه الصدق".ولا يلزم الصدق في عكس الموجبة الكلية إلا مع تبديل السور الكلي بسور جزئي.وإيضاحه أن المحمول يصير وضوعا مقصودًا به أفرادُه، والموضوعَ يصير محمولا مقصودا به الماهيةُ الذهنية التي هي القدر المشترك.فالسالبة الكلية تنعكس كنفسها، فقولك: (لا شيء من الإنسان(^١) سيذكر بعد قليل أن القضايا ذات الترتيب الطبيعي هي الحمليات، والشرطيات المتصلة، دون المنفصلة.1 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي