= وطريق سعيد فيها إبراهيم بن الفضل المدنى وهو متروك.
فالحديث صحيح ولله الحمد، وقد صححه الحاكم، وسكت الذهبي، وصححه ابن خزيمة وقال الترمذي: حسن صحيح.
ملحوظة:
الحديث المذكور في حقيقة الأمر من مسند أُبي بن كعب، رقد رواه عنه أَبو هريرة فصرح في بعض الطرق بأَنه عن أُبي، وفي غيرها أَرسله عنه، ولكن جاء في بعضها ما يدل على أنه عن أُبى، وذلك في سياق الكلام في نحو قوله: "وقمت معه فجعل يحدثني يدي في يده فجعلت أَتبطأَ ... فلما دنوت من الباب قلت يا رسول الله السورة التي وعدتني"، فواضح من هذا النص أنه من كلام أُبي لأَبي هريرة ﵄، ولأجل ذلك لم أُفرق بينهما ولم أَجعل الحديث حديثين أحدهما من مسند أَبي هريرة والآخر من مسند أُبي. والله أعلم.
وفيه من المراسيل:
٣ - عن العلاء بن عبد الرحمن وتقدم ذكره في التخريج.
1 / 32
خطبة الكتاب
من الباب السابع والخمسين إلى الحادي والستين فضل سورة الحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف
من الباب الرابع والستين إلى الباب السادس والستين فضل سورة التغابن والطلاق والتحريم
الباب الحادي والسبعون والثاني والسبعون فضل سورة نوح والجن
الباب الخامس والثمانون والسادس والثمانون فضل سورة البروج والطارق
من الباب التاسع والثمانين إلى الباب الثامن والتسعين فضل سورة الفجر والبلد والشمس والليل والضحى والشرح والتين والعلق والقدر والبينة
من الباب المائة إلى الباب الثامن بعد المائة فضل سورة العاديات والقارعة والتكاثر والعصر والهمزة والفيل وقريش والماعون والكوثر
الباب العاشر والحادي عشر بعد المائة فضل سورة النصر والمسد
أعمال المصنف العلمية في مجال القرآن والتفسير والحديث والسيرة النبوية والفقه والعقيدة والدعوة