(٦٩) قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا نعيم بن حماد ثنا عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أو الأسود الدؤلي قال: قلت: لمعاذ بن جبل أخبرني عن قصة الشيطان حين أخذته فقال: جعلني رسول الله ﷺ على صدقة المسلمين فجعلته في غرفة فذكر الحديث. . . .
قلت: باقي الحديث (فوجدت فيه نقصانًا فأخبرت رسول الله ﷺ فقال: هذا الشيطان يأَخذه قال: فدخلت الغرفة فأغلقت الباب عليَّ فجاءت ظلمة عظيمة فغشيت الباب ثم تصور في صورة فيل ثم تصور في صور أُخرى فدخل في شق الباب. فشددت إزاري عليَّ فجعل يأْكل من التمر قال: فوثبت عليه فضبطه فالتقت يداي عليه فقلت يا عدو الله فقال خل عني فإني كبير وذو عيال كثير وأنا فقير وأنا من جن نصيبين (١) وكانت لنا هذه القرية قبل أن يبعث صاحبكم فلما بعث أخرجنا عنها فخل عني فلن أعود إليك فخليت عنه وجاء جبريل ﵇ فأخبر رسول الله ﷺ بما كان فصلى رسول الله ﷺ الصبح فنادى مناديه أين معاذ بن جبل فقمت إليه فقال
تخريجه وطرقه:
أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٦١، والحاكم ١/ ٥٦٣، ٥٦٤، والبيهقي في "الدلائل" ق ٣٥٨، وأبو نعيم في "الدلائل" ٥٢٦، وابن أبي الدنيا في "مكائد الشيطان" (انظر "آكام المرجان" ٩١ من طريق عبد المؤمن عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود به مقتصرًا على آخر البقرة ورواه عن عبد المؤمن نعيم بن حماد وعلي بن الحسن بن شقيق وزيد بن الحباب العكلي.
وأخرجه الطبراني ٢/ ٥١ من طريق عبد المؤمن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن معاذ به. ورواه عن عبد المؤمن نعيم بن حماد.=
(١) نصيبين: اسم بلد، بفتح فكسر "لسان العرب" ٦/ ٤٤٣٧.
1 / 158
خطبة الكتاب
من الباب السابع والخمسين إلى الحادي والستين فضل سورة الحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف
من الباب الرابع والستين إلى الباب السادس والستين فضل سورة التغابن والطلاق والتحريم
الباب الحادي والسبعون والثاني والسبعون فضل سورة نوح والجن
الباب الخامس والثمانون والسادس والثمانون فضل سورة البروج والطارق
من الباب التاسع والثمانين إلى الباب الثامن والتسعين فضل سورة الفجر والبلد والشمس والليل والضحى والشرح والتين والعلق والقدر والبينة
من الباب المائة إلى الباب الثامن بعد المائة فضل سورة العاديات والقارعة والتكاثر والعصر والهمزة والفيل وقريش والماعون والكوثر
الباب العاشر والحادي عشر بعد المائة فضل سورة النصر والمسد
أعمال المصنف العلمية في مجال القرآن والتفسير والحديث والسيرة النبوية والفقه والعقيدة والدعوة