254

موسوعة علوم القرآن

الناشر

دار القلم العربى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

مكان النشر

حلب

٩ - لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ.
١٠ - لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ.
١١ - وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ.
هذا. وإنّ القرآن المجيد ليزخر بمثل هذا النوع، وهو أعلاها تفكيرا وأدقّها تعبيرا، وألذعها تنقيرا.
ولا يلحظ هذا إلّا من أوتي ذكاء، ومنح تدبّرا، وادّكارا. وصدق الله العظيم:
... لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ....

1 / 259