704

موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق

الناشر

مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

القاهرة

ما هم فيه، فقال لهما: إن تركتما لي عقيلًا فاصنعا ما شئتما، فأخذ رسول الله عليًّا فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرًا ﵁ فضمه إليه، فلم يزل علي بن أبي طالب ﵁ مع رسول الله حتى بعثه الله نبيًا، فاتبعه عليّ، فأقر به وصدقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه.
ونلاحظ أن الرسول أراد أن يرد الجميل والمعروف لعمه أبي طالب الذي كفله بعد وفاة جده عبد المطلب (١).
...

(١) علي بن أبي طالب للصلابي (١/ ٣٨).

2 / 318