363مجلة الزهور المصريةأنطون الجميل - ١٣٦٧ هجريالناشردار صادر تصويرا عنتصانيفالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الذي علق في ذهني أنشره احترامًا لذكر المقدوح فيه وهو من اقترح الهجاء لنفسه ودفع جائزة عليه.دونكم هذه الأبيات القلائل:عجبًا تحاول أن تنال هجاء ... أتراك قبل اليوم نلت ثناءأين المشير وأين أيام مضت ... أصليت فيها الخافقين عداءأنسيت تلك الحرب حين أثرتها ... وحملت تلك الحملة الشعواءإذ تستعد من الجياد يراعة ... ومن السلاح وقاحة وبذاءوإذا الورى يتجنبونك مثلما ... يتجنبون العنزة الجرباءإلى أن يقول لا فض فوهيا ويح ذا الأدب الذي أعطيته ... لو كنت قد أعطيت معه حياءتالله ما والاك إلا خائف ... من ذا اللسان الطعن والإيذاءوالود إن تكن المخافة أسه ... فالعنكبوت أشد منه ولاءلا تغترر بعريض شهرتك التي ... ملأت بك الأقطار والأرجاءفالشر أسرع ما يكون تفشيًا ... والخير يمشي مشية عرجاءهذا هجاؤك يا سليم وإنه ... ليسوءني أني أقول هجاءما كنت أنحو نحوه لو لم تكن ... عينت جائزة له غراءوكما علمت فإننا في أزمة ... لم تبق بيضاء ولا صفراءفعساك تقترح المديح لكي ترى ... مني مديحًا كالصباح ضياءلكنني لا أتجيد لك الثنا ... إلا إذا ضاعفت لي الإعطاءفهجاء مثلك ليس فيه تكلف ... وأرى مديحك كلفة وعناءوتناول بعد ذلك بلبل رياض الطرب عوده وأنشد يا ليل الصب متى غده وأنشد وقفةً أيها القمر1 / 366نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي