62دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١الجيران والإخوان على ما بينهم من قرب الجوار ودنو الدار وكيف يكون بينهم تواصل وقد طحنهم بكلكله البلىفأكلهم الجنادل والثرى. فأصبحوا بعد الحياة أمواتا. وبعدغضارة العيش رفاتا. فجع بهم الأحباب وسكنوا الترابوظعنوا فليس لهم إياب هيهات هيهات (كلا إنها كلمة هو قائلهاومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) وكأن قد صرتم إلىما صاروا إليه من البلى. والوحدة في دار الموتى. وارتهنتمفي ذلك المضجع. وضمكم ذلك المستودع. فكيف بكملو قد تناهت الأمور. وبعثرت القبور. وحصل ما فيالصدور ووفقتم للتحصيل. بين يدي الملك الجليل. فطارتالقلوب. لإشفاقها من سالف الذنوب. وهتكت عنكمالحجب والا ستار. وظهرت منكم العيوب والا سرار.صفحة ٦٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي