117دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١الموت وبالموت تختم الدنيا. وفي الدنيا تحرز الآخرة. وفي القيامة تزلف الجنة وبالجنة تكون حسرة أهل النار. وفيذكر أهل النار موعظة أهل التقوى. والتقوى غاية لا يهلكمن قصدها. ولا يندم من عمل بها. لان بالتقوى فاز الفائزونوبالمعصية خسر الخاسرون. وليذكر أهل التقوى فإن الخلقلا مقصر لهم في القيامة دون الوقوف بين يدي الحكمالعدل مزقلين في مضمارها نحو القصبة العليا إلى الغايةالقصوى مهطعين بأعناقهم نحو داعيها قد شخصوا منمستقر الأجداث والمقابر إلى ضرورة الأبد لكل أهلهاقد انقطعت بالأشقياء الأسباب. وأفضوا إلى عذاب شديدالعقاب فلا كرة لهم إلى دار الدنيا وافتقروا من الخيرات ولمصفحة ١١٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي