519دروس فقهيةسليمان بن محمد اللهيميد تصانيففقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-(ثم يركع)أي: بعد القراءة يركع.والركوع من أركان الصلاة.• والمقصود منه تعظيم الله، ولذلك جاء في الحديث (… فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ …).• حد الركوع المجزئ:قيل: هو أن ينحني المصلي بقدر ما تمس يده ركبته.قال البهوتي: والمجزئ الانحناء بحيث يمكن مس ركبتيه بيديه.وقيل: ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام، فيكون من يراه يعرف أنه راكع وبه قال المجد.(مكبرًا).أي: يركع قائلًا الله أكبر.أي: يكون التكبير في حال هويهِ إلى الركوعوهذه التكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال، وهي واجبة، والدليل على وجوبها:أ-أن النبي ﷺ واظب عليها، ولم يحفظ عنه أنه ترك التكبير أبدًا، مع قوله ﷺ (صلوا كما رأيتموني أصلي).ب-وقال ﷺ (وإذا كبر فكبروا).ج-وقال ﷺ في الصلاة (إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) فدل على أن الصلاة لا تخلو من التكبير كما لا تخلو من قراءة القرآن، وكذلك التسبيح.د-ولأنها شعار الانتقال من ركن إلى ركن.2 / 232نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي