479دروس فقهيةسليمان بن محمد اللهيميد تصانيففقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وجه الدلالة: أنه صريح في رفع اليدين في ثلاثة مواضع فقط وهي: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه.والراجح القول الأول.• رفع اليدين في هذه المواضع سنة من سنن الصلاة.• اختلف العلماء هل ترفع الأيدي حال السجود أم لا؟ على قولين:القول الأول: أنها ترفع.وهذا القول قول ابن حزم، ورجحه ابن المنذر وجماعة، واختاره الألباني.لحديث مَالِك بْن الْحُوَيْرِثِ (أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْه) رواه النسائي.القول الثاني: لا يستحب.وهذا مذهب الجماهير.لحديث ابن عمر (ولا يفعل ذلك في السجود).وهذا القول هو الصحيح.وقد قال الحافظ ابن حجر: وفي الباب أحاديث عن جماعة من الصحابة ولا يخلو شيء منها من مقال.• إلى أين ترفع الأيدي؟في حديث ابن عمر (إلى حذو منكبيه).وبهذا قال جمهور العلماء.وفي حديث مالك: (إلى فروع أذنيه).وهذا مذهب أبي حنيفة.وكلا الصفتين من العبادات التي تفعل هذه مرة وهذه مرة.2 / 192نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي