قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة مهاجري، فيها مضجعي وفيها مبعثي، حقيقٌ على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر، من حفظهم كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة، ومن لم يحفظهم سقي من طينة الخبال» .
قيل للمزني: ما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار.
ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخولها
وفي «الصحيحين» من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» .
وفيهما من حديث أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «ليس من بلدٍ إلى سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، ليس له نقبٌ من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل السبخة ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافرٍ ومنافقٍ» .
وأخرج البخاري من حديث أبي بكرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذٍ سبعة أبوابٍ على كل بابٍ ملكان» .
ذكر ما يؤول إليه أمرها
أنبأنا القاسم بن علي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الحسن،
1 / 47
الغلاف
مقدمة المؤلف
الباب الثاني في ذكر فتح المدينة
الباب الثالث في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه
الباب الخامس في ذكر تحريم النبي ﷺ للمدينة وذكر حدود حرمها
الباب السادس في ذكر وادي العقيق وفضله
الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء ﵃
الباب التاسع في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة
الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة
الباب الحادي عشر في ذكر قتل بني قريظة بالمدينة
الباب الرابع عشر في ذكر مسجد الضرار وهدمه
الباب السادس عشر في ذكر فضل زيارة النبي ﷺ
الباب السابع عشر في ذكر البقيع وفضله
الباب الثامن عشر في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن بعدهم