قلت: وهذا المسجد بعيدٌ من المدينة قريب من بئر رومة، وقد انهدم وأخذت حجارته وبقيت آثاره وموضعه يعرف بالقاع.
مسجد الفضيخ
روي عن هشام بن عروة، والحارث بن فضيل أنهما قالا: صلى النبي ﷺ في مسجد الفضيخ.
قلت: وهذا المسجد قريب من قباء ويعرف بمسجد الشمس وهو حجارة مبنية على نشزٍ من الأرض.
مسجد بني قريظة
روى علي بن رفاعة عن أشياخ من قومه أن النبي ﷺ صلى في بيت امرأة، فأدخل ذلك البيت في مسجد بني قريظة، وهو المكان الذي صلى فيه النبي ﷺ ببني قريظة.
قلت: وهذا المسجد اليوم باق بالعوالي، وهو كبير طوله نحو عشرين ذراعًا وعرضه كذلك، وفيه ست عشرة أسطوانة قد سقط بعضها، وهو بلا سقف وحيطانه مهدومة، وقد كان مبنيًا على شكل بناء مسجد قباء وحوله بساتين ومزارع.
ومشربة أم إبراهيم ابن النبي ﵊
روى إبراهيم بن محمد بن يحيى بن محمد بن ثابت أن النبي ﷺ صلى في مشربة أم إبراهيم ﵇.
قلت: وهذا الموضع بالعوالي من المدينة بين النخل، وهو أكمة قد حوط عليها بلبن، والمشربة: البستان، وأظنه قد كان بستانًا لمارية القبطية أم إبراهيم ابن النبي ﷺ، والله أعلم
1 / 127
الغلاف
مقدمة المؤلف
الباب الثاني في ذكر فتح المدينة
الباب الثالث في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه
الباب الخامس في ذكر تحريم النبي ﷺ للمدينة وذكر حدود حرمها
الباب السادس في ذكر وادي العقيق وفضله
الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء ﵃
الباب التاسع في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة
الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة
الباب الحادي عشر في ذكر قتل بني قريظة بالمدينة
الباب الرابع عشر في ذكر مسجد الضرار وهدمه
الباب السادس عشر في ذكر فضل زيارة النبي ﷺ
الباب السابع عشر في ذكر البقيع وفضله
الباب الثامن عشر في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن بعدهم