107الدر النثير والعذب النميرأبو محمد المالقي - ٧٠٥ هجريمحققأطروحة دكتوراة للمحققالناشردار الفنون للطباعة والنشرمكان النشرجدةتصانيفالأداء القرآني•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفصل) قالون، وابن كثير، وعاصمًا، والكسائي، لأنهم الذين يفصلونه بالتسمية بين السور، ويريد (بمن لم يفصل) الباقين.(م) قوله: (فأما الإِبتداء برؤوس الأجزاء إلى قوله (في مذهب الجميع) (١).(ش) قد تقدم أن مذهب الشيخ والإِمام عند الإبتداء بالاجزاء ترك التسمية والإكتفاء بالتعوذ خاصة (٢).(م) قوله: (القطع عليها إذا وصلت بأواخر السور غير جائز) (٣).(ش) اعلم أن الممكن في التسمية باعتبار وصلها وفصلها من السورة التي قبلها ومن السورة التي بعدها أربعة أوجه:أحدها: فصل التسمية من السورة التي قبلها ووصلها بالتي بعدها.الثاني: وصلها بما قبلها وبما بعدها. ولا خلاف في جواز هذين الوجهين.الثالث: وصلها بالسورة التي قبلها وفصلها من التي بعدها. ولا خلاف في منع هذا الوجه.الرابع: فصلها مما قبلها ومما بعدها.قال الشيخ ﵀ لما ذكر التكبير في آخر التبصرة: (ولا يجوز الوقف على التكبير دون أن يصله بالبسملة ثم بالسورة المؤتنفة) (٤).وقال في كتاب التذكرة: (ولا يقف علي التكبير ولا على البسملة)(١) انظر: التيسير ص ١٨.(٢) انظر: ص ٤٧.(٣) انظر التيسير: ص ١٨.(٤) انظر: التبصرة ص ٧٣٥.1 / 129نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي