297الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقيابن المبرد - ٩٠٩ هجريمحققد رضوان مختار بن غربيةالناشردار المجتمع للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ هـ - ١٩٩١ ممكان النشرجدة - السعوديةتصانيفالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢٠٢ - قوله: (أَسْفَلُهُ)، أسْفَلُ الشَّيْءِ: أَدْناهُ، وقد سَفُلَ الشَّيْءُ: صار سفْلًا (١).٢٠٣ - قوله: (أَعْلاَهُ)، هو مَا علاَ منه، وقد علاَ يعْلُو عُلُوًا، فهو أَعْلاَ: ارْتَفَع على سَائِره.٢٠٤ - قوله: (سَواءٌ): أيْ لاَ فَرْق بينهما (٢)، وفي القرآن قوله ﷿: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (٣)، وقوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾ (٤).وقالت صاحبة جميل (٥):سواء علينا يا جميل بن معمر ... إذا مت بأساء الحياة ولينها (٦)(١) وهو خلاف العُلُو بالكسر والضم، انظر: (المغرب: ١/ ٣٩٩، الصحاح: ٥/ ١٧٣٠، تهذيب الأسماء واللغات: ١ ق ٢/ ١٥٠، المفردات للراغب: ص ٢٣٤).(٢) قال الراغب في مفرداته: ص ٢٥١: "والمُساواة: المُعَادلة المعتبرة بالذَّرع والكَيْل والوزن والكيفية".(٣) سورة البقرة: ٦.(٤) سورة إبراهيم: ٢١.(٥) هي ليلى العامرية، سبقت ترجمتها في ص: ١١٥.(٦) البيت في (الأغاني: ٨/ ١٥٤).2 / 138نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي