214الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقيابن المبرد - ٩٠٩ هجريمحققد رضوان مختار بن غربيةالناشردار المجتمع للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ هـ - ١٩٩١ ممكان النشرجدة - السعوديةتصانيفالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الدَمُ السَائِل قال الشاعر: (١)تَسِيلُ على حَدِّ الظُّبَات نُفُوسُنا ... ولَيْس على غير الظُّبَاتِ تَسِيلُوسُمِّي الدم نَفْسًا: لنفَاسَتِه في البَدَن".قال الشيخ في "المغني": "النفس ها هنا: الدَمُ، يعني ما لَيْس لَهُ دمٌ سائل. قال: والعرب تُسَمِّي الدَمَ نفسًا". (٢)قال الشاعر: (٣)نُبَئْتُ أَنَّ بَني سُحَيْمٍ أَنخَلُوا ... أَبْيَاتَهم تَامُور نَفْسِ الُمنْذِريعني: دَمَه، ومنه قيل للمرأة: نُفَسَاء: لسيلان دَمِها عند الولادة.وتقول العَرَب: نَفِسَت المرأةُ: إذا حاضَتْ.واختلف الناس في النفس ما هي. هل هي عرض؟ أم جسم؟ وهل هي الروح؟ أم لا، وهل هي نفس واحدة؟ أم لا.وقد طال الكلامُ في "الروح" لابن القيم على ذلك. (٤)(١) هو السموأل اليهودي، وقيل: هو لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي. انظر: (اللسان: ٦/ ٢٣٤ مادة نفس، تاج العروس: ٤/ ٢٥٩).الظبات: السيوف، أو مضاربها.(٢) انظر: (المغني: ١/ ٣٩).(٣) هو أوس بن حجر، يحرض عمرو بن هند على بني حنيفة.والتامور: الدم. انظر (الصحاح: ٣/ ٩٨٤ مادة نفس، تاج العروس: ٤/ ٢٥٩).(٤) انظر: (كتاب الروح لابن القيم: ص ٣٠٤ وما بعدها).2 / 55نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي